عباس حسن

221

النحو الوافي مع ربطه بالأساليب الرفيعة والحياة اللغوية المتجددة

زيادة وتفصيل : ( ا ) إذا كان الاسم ممنوعا من الصرف للعلمية مع التركيب المزجىّ - نحو : خالويه - وفقدهما ، أو أحدهما - وجب تنوينه إن لم يوجد داع آخر للمنع . فمثال فقدهما معا : زارنا خال ( وهو أخو الأم ) - استقبلت خالا - فرحت بخال . ومثال فقد التركيب . هذا خال ( علم رجل ) - إنّ خالا مقبل - سعيت إلى خال . . . ومثال فقد العلمية : من أشهر خالويه في اللغة وفروعها بين أصحاب هذا الاسم ؟ بتنوين كلمة : « خالويه » تنوين تنكير « 1 » بسبب فقدها العلمية . ( ب ) إذا كان المركب إضافيّا وجب أن يكون الإعراب على جزئه الأول المضاف ، ولا يصح منعه من الصرف ما دام مضافا . أما جزؤه الثاني فمضاف إليه ، ينوّن أو لا ينون على حسب ما ينطبق عليه من الأحكام . وإذا كان المركب إسناديّا وجب أن يحكى على ما هو عليه من غير تغيير . والصحيح أنه معرب لا مبنى . أما المركب العددىّ مثل : ثلاثة عشر وأخواته المركبة - فمبنى على فتح الجزأين عند البصريين . إلا اثنى عشر ، واثنتي عشر ، فمعربان إعراب المثنى ، كما سبق في باب المثنى . والكوفيون يجوزون في العدد المركب إضافة صدره إلى عجزه . ( وسيأتي البيان في باب : « العدد » ) . فإن سمى بالعدد المركب جاز إبقاؤه على بناء طرفيه ، وجاز إعرابه إعراب ما لا ينصرف ؛ للعلمية والتركيب ، وجاز إضافة صدره إلى عجزه . أما المركب من الأحوال نحو : « أنت جارى بيت بيت » ، ومن الظروف نحو : أعمل صباح مساء ؛ فيجوز فيه الإضافة ، أو البناء على فتح الجزأين للتركيب . * * *

--> ( 1 ) انظر رقم 1 من هامش ص 217 وقد سبق الكلام على تنوين التنكير مفصلا ( في ج 1 ص 23 م 3 ) وأنه يلحق بعض الأسماء ليكون وجوده دليلا على أنها نكرة ، وحذفه دليلا على أنها معرفة . والأغلب دخوله على الأسماء المبنية . ولكنه قد يلحق الأسماء المعربة غير المنصرفة ، لغرض أوضحناه هناك وهو الدلالة على تنكيرها ؛ كقولك : مررت بأحمد - بالتنوين - إذا كنت تريد الإخبار عن واحد غير معين من أشخاص متعددين ، اسم كل منهم : أحمد . ( انظر رقم 1 من هامش ص 237 ورقم 3 من هامش ص 239 ) .